هنا ينسكب المداد همّّاً ..وينفث اليراع  لوعة ...


محطات ..!!

كتبها الخنساء السلمية ، في 21 مايو 2008 الساعة: 06:07 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نسير في رحلة الحياة ونعبر مراحلها , متخذين من الليالي والأيام مطايا ؛
ومن الساعات والدقائق وقوداً , والزاد قول وعمل ..!

والتجارب محطات نتزود منها ونستعلم مفازات الطريق ..,

هكذا الحياة وجدت , وهكذا ستسير .. وكل يسوس نفسه ويقودها لما يسعدها أو يوبقها ..,

في صفحتي هذه سأقف معكم في محطات ربما توقفت بها أنا أو أنتم .. وكنا أو كدنا نتيه عن الطريق من جهالتها وشدة عقبتها و ظلمتها ..!

 

 

(1)

يتيه أحدنا في كتب السلف ينثر درهم و يأنس ببرهم ويسبح خياله في سيَرهم ,
بشر هم !!
ولكن بقلوب كالسماء صفاء , وكماء السحاب طهراً ..
رباهم القرآن ,
فتغذت أبدانهم على هديه ..
هذبتهم وسقتهم السنة .. فترووا بها حتى بلغ بهم الريُّ غايته ,

فتخرج لمجتمعك وأنت مسجى بهالة من احتقار النفس لما عاينت من حال أولئك..

فتندفع مقتدياً بهم ..
موقناً بأنه لا نصر .. لا تمكين .. لا رفعة لنا إلا بسلوك طريقهم وامتثال هديهم ..!!

فتقرب هذا و تدنيه , وتشفق على ذاك و ترحمه , وتخاف على ذاك و تحذر عليه ..!!
وتتلمس منهم شركاء هم .. و رفقاء طريق .. وإخوان منهج ..!

تخلص لهم النصح , وتصدق معهم الود , وتجتهد في الدعاء ..
وتقربهم ليألفوك .. وتكرمهم لأنك تراهم أهلاً للإكرام ..!

فإذا بك تفاجأ يوماً بهامس يهمس : ماذا يريد هذا ؟ أله هدف يخطط له ؟ أم يرجو نوال شيء بقربه وتقربه ؟

ولربما جعلك موضع تهمة كل ما أصيب بسهم نظر إليك أفي يديك قوس خرج منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقات بين النجاح و الفشل ..!

كتبها الخنساء السلمية ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 04:31 ص

حين تنسجم الأرواح وتتآلف ثم تحدث الفرقى…
يشعر الإنسان بانفجار عظيم يهز كيانه وأرجاء روحه ..
لكنه سيستسلم لقضاء ربه _ إن كان مؤمناً _ أو يسلو سلو البهائم إن ضعف إيمانه وعظم جزعه ..
لكن الذي أثار عجبي هو من يفقد أحبابه بإرادته وبصنع يده ..

ولا ينتبه لفداحة خطأئه إلا بعد فوات الآوان …
فقليل من يستطيع بناء علاقات ناجحة والأقل هو من يحافظ عليها وينميها ..

في قراءة ترويحية عثرت على كلام أثار إعجابي وتردد صداه في نفسي ..
فحفظته لدي ..
وتذكرته فعدت لقراءته اليوم فاخترت شيئاً من عباراته لتشاركوني قراءتها ..
… ووددت أن أشارككم في تأملها …

لكن أتمنى و أنتم تقرءوها أن تقرءوا ما بين السطور .

العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك … فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل
الرمال بين يديك و إذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من …
بين أصابعك ..
و قد يبقى منها شيء في يدك ..
و لكنك ستفقد معظمها ..
و العلاقات كذلك فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر و حريته فغالباً ما ..
تستمر العلاقة كما هي ..
ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك ..
فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً ..
عندما تصاب بأي جرح عاطفي ..
يبدأ الجس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راحلون ..

كتبها الخنساء السلمية ، في 12 مارس 2008 الساعة: 05:03 ص


 


 

 

 

 

 

أو ترحلون
مع الأصيل أحبتي ؟؟
وتوزعون على الطريق رفاتي ..!!

فارقت
أنسي
عندما ودعتكم ..!
ونسجت أكفان الهنا لمماتي .!

أتبعتهم
طرفي ..
ليدرك طيفهم ..!
والروح هامت في الربى كقطاةِ

تهمي
عيوني
الدمع في آثارهم..
فكأنها ديم ..على الفلواتِ..!!

بالله
يا شمس الأصيل
تحسسي
أخبارهم لي .. و ارسلي آهاتي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجل الزوار ..

كتبها الخنساء السلمية ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 13:18 م

لا تدع مرورك على المدونة جافا وهكذا دون أثر, سجل زيارتك بحروف هي بالنسبة لنا مرآة نرى فيها أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تضامناً مع غزة ..

كتبها الخنساء السلمية ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 04:04 ص

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..



90 شهيد .. مرضى ينتظرون .. كهرباء تأتي بضع ساعات في اليوم كتخدير واسكات صوت الانين .. النذر اليسير من الوقود .. ادوية مقطوعه .. اغاثات يمنع وصولها اليهم .. لا رواتب .. لا عمل الا فيما ندر .. كل هذا واكثر بكثير نتيجه االاعدام الجماعي الواقع على أهل غزة


هل ازيد .. هل اوصف المزيد .. ام لا تزال الكلمات مجرد حروف صماء لا تحمل الى قلوبنا سبيلا ..

لو كنت أبا .. قلي ماذا ستصنع أمام ابنك الراقد على سريره لا دواء لا سفر للخارج لا فتح للمعبر .. لا أمل .. الا في الله
ولو كنت أمه ماذا ستصنعنين .. فلذه كبدك يتلوى ألما وليس بيديك الا دمعات حرى تلفين وجهك حتى لا تري حبة قلبك يموت بالبطئ ..

لو كنت اخا .. أين أزر الأخوة في قلبك .. لو كان توأمك أكان أسفك يكفي بنظرك .. وأحسب ان في قلوبكم وجدانا جياشا .. فأينه بالله عليكم

لو رأيت اختك الصغيرة التي تملأ البيت بهجه وسرورا تذبل زهرتها شيئا فشيئا .. لا تكاد تطلب الحلوى كما تعودت ان تدخل باب البيت عليها ببعضها .. قلي اي مراره ستشعر بها حينها

اعلم انكم تعلمون سير الكلام وطريقه اللوم .. أفما يحرك اللوم في قلوبنا حرقه الدم .. ان لم يكن للدين يا مسلمين فللانسانيه . ايسبقكم اهل بلجيكا واوربا وانتم تتأسفون لا تملكون الا الاسف .. وهل يسد اسفكم ألم ام ثكلى .. او حريق الكرامة المشتعل في قلب رب البيت أبى ان يمد يديه فبعث بأولاده ليأتوا بالمعونات لانه تعود ان يعطي لا أن يأخذ

أما اني أناشدكم بالله .. أن تفعلوا شيئا .. كلموا الناس واحييوا في قلوبهم انسانيه المسلم التي غبرتها الايام والسنون ..

هذا ليس بالشفقه ولا بالصدقه .. بل هو واجب .. اقسم بالذي رفع السماء بلا عمد .. اننا مسؤولون عنهم .. عن مريضهم عن أنانتهم .. عن آهاتهم .. عن يد العجوز تضرب بها على رسها بعدما تهدم بيتها .. لاتعلم اين تأوي صغارها في برد قارس وعوز الحال




" اليوم العالمي لفك الحصار عن غزة "


سيكون يوم غد السبت الموافق 23 فبراير ، يوماً عالمياً للتضامن مع غزة ، هذا ما دعت له اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن غزة، وسأحرص على حث أهلي على المشاركة فالمطلوب للتضامن مع غزة من خارجها إغلاق الأنوار الساعة الثامنة مساءاً لمدة خمس دقائق ، خمس دقائق نعيشها مع أهلنا في غزة ونشاركهم ألمهم ومعاناتهم
وهذا هو نص الإعلان

يوم السبت 23 فبراير 2008 اليوم العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الطريق

كتبها الخنساء السلمية ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 15:27 م

وقفــات و همسات ..

 

 

 

 

الوقفة الأولى معكم رجال أمتي و بُنَاة حصونها .. 
متى سترحموننا معشر ربات الخدور من ثقل الهمّ الذي لم نخلق له ..
فجَدَكم قديماً قال جدكم :
كتب القتل والقتال علينا ’’,,’’ وعلى الغانيات جر الذيول
وأيم الله إن هموم أمتنا التي نحملها اليوم أثقل علينا من الجبال ,
وإن القتل والقتال أيسر وأخف مما نحن فيه ,
فليت شعري متى سنجر ذيولنا وقد كفينا همّ أمة الإسلام ,؟
لأن هناك أسود تزأر , وحماة للحمى المباح للثأر تثأر ..
ما نريده الآن منكم و نأمله ..
فقط ربّوا أنفسكم وربّونا على ما ربّى عليه محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه ..
وتذكروا أنكم فُضّلتم علينا بالقوامة, فلكم علينا تمام الولاية .. فأدوا حق ما فضّلتم به , وأدوا واجب ما وليتم عليه ..
فاغرسوا براعم الإيمان في قلوبكم و قلوبنا , وهذّبوا شجرتها بمقص المراقبة , واسقوها بماء الخشية , وتعهدوها بعناية الشرع , واحرسوها بسلطان الكتاب والسنة ..
وتأملوا هذه الآية التي ما قرأتها إلا ووجل قلبي
:
{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }
النساء65
الوقفة الثانية مع شباب أمتي الصالحين ,
ذكوراً وإناثا ..
أعلم أنكم تحملون همّ هذا الدين , وأعلم أنكم تودون لو تفدونه بأرواحكم , فضلاً عن الأهلون والأموال ,,
ونعلم أنكم كُبّلتم بقيود وأغلال تحول بينكم وبين نصره الظاهر ,,
ولكن دعونا نقف قليلاً عند كلمة النصر ,,
فهناك وعد ممن لا يخلف وعده بنصرنا , وتمكيننا في الأرض , ولو بأمر خارق للعادة يجريه على أيدي عباده الصالحين ..
ولكن قُيّدَ هذا النصر بكون
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ إن شانئك هو الأبتر ]

كتبها الخنساء السلمية ، في 20 فبراير 2008 الساعة: 07:24 ص

في زمان جهل وضعف عمّ المسلمين بسبب بعدهم عن دينهم .. وتركهم الغزو ..

فهذه الأمة أمة غازية أرسل رسولها للبشرية جمعاء ليبلغهم دين ربهم الذي بُعث به ..

وينشر تعاليمه في أنحاء الأرض ويحكمهم به ..

 

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ما تركت هذه الأمة الغزو إلا ذلت وتكالب عيها أعداءها واستباحوا بيضتها ..

وهو يقصد جهاد الطلب الذي عُطل في هذا الزمان ..!!

 

وصدق وربي ..

فهاهو حالنا أضحى مزرياً .. ضعف وتشرذم وتفرق وتناحر .. وظلم وجور .. وتسلط عدو .. واستباحة دماء وأموال وأعراض ..

بل بلغنا الغاية في الذلة والهوان بين الأمم !!

ولولا ذلاك ما تجرأت دولة مسخ لقيطة .. راعية أبقار ..  لا تعرف ولا برقي وقوة توصف ..

بالنيل من رسولنا والإساءة لديننا ..

في صحف سيارة .. وبجوائز مغرية ..

وهي الحقيرة الذليلة بين دول العالم !!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة عجيبة ..

كتبها الخنساء السلمية ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 22:13 م

كان رجلاً صالحاً يحمل في قلبه تقوى وحب للعلم وأهله .. ولكنه لم يؤت حظاً كبيراً منه ..

انشغل فترة شبابه في التجارة والعمل , فجمع ثروة طيبة , وقد أنعم الله عليه بالحرص على نقاء مصادر رزقه , والبعد عن كل ما فيه شبهة ..

وأكرمه بنعمة أعظم من ذلك وأجلّ , وهي خير وأعظم نعمة يحوزها الرجل _ زوجة صالحة _ كان يريدها كذلك وحرص على أن تكون محبة للعلم الشرعي وطالبة له .. لأنه قد حرم من ذلك , فأراد أن يقترن بمن تكون نموذجاً لبنيه , ومؤسسة لهم على حبه والدعوة إليه ..

حين دخل بها زاد حبه للعلم وأهله ..

كانت حين كانت تتحدث .. يطربه حديثها لما تلقيه على مسامعه من درر ..

ولِما تتحلى به من خصال وسجايا ..

فزادت مكانتها لديه , وعلت منزلتها عنده ..

شجعها على طلب العلم وحرص على تفريغها له , وإعانتها على شؤون البيت لتجد الوقت الكافي للقراءة والبحث ..

انشغلت فترة بالعلم والتعلم .. وبدأت تقيم الدروس لجاراتها , وقريباها .. لتثبت علمها , وتزيده ..

فالعلم هو الكنز الوحيد الذي يزيد بكثرة الإنفاق منه ..

مرت الأيام ورزقهما الله بثلاثة أبناء .. غلامين وفتاة ..

وحصل لأبوهم حادث أثّر عليه .. ونتج عنه عدم قدرته على الإنجاب ..

وتوالت عليه نوائب الدنيا , فأصيب بنكبة في تجارته . وفقد جزءاً كبيراً من ثروته ..

وهذا حال الدنيا .. فما أضحكت , إلا وأعقبت ذلك الضحك بكاء..

وما صفت لأحدٍ إلا وكدّرت عليه إثر ذلك ...

كانت تلك الزوجة الصالحة خير معين لذلك الزوج الصالح .. فواسته ووقفت بجانبه , مثبتة له ومعينة ..

حتى هانت عليه مصيبته , ورضي بما قدّر الله له ..

أما الأبناء فقد فرحت هي بهم كثيراً .. ورسمت طريقهم يحدوها الأمل والثقة _بالله تعالى _ وبمعونته ..

ولطالما منّت نفسها بولد عالم ينير بعلمه دياجير الظلام .. وينفع الله به الخلق كالغيث والغمام ..

كان ابنهم الأول شبيها بوالده .. يحمل في قلبه نقاء وطهراً .. ويتسم بسمات الصالحين .. ولكن لم يؤت حب العلم والتّعلم .. بل على الأصح لم يؤت الصبر عليه والمثابرة في طلبه .. وإن كان به راغباً ولأهله محباً ومصافياً ..

مما جلب لها نوع من الحزن , وخيبة والأمل .. حتى أزال الله عنها ذلك بآية من كتاب الله تدبرتها ..

(( ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم )) ..

فكل أم تطمع أن يكون ابنها عالماً جليلاً .. وحبراً في العلم راسخاً ..

ولكن ذلك مخالف لسنن الله في خلقه ..( السنن الكونية القدرية)

فطابت نفسها لأمر الله وسكنت لمشيئته ..

سيّما حين لمحت في ابنها الثاني نبوغاً .. وحباً للعلم وصبراً عليه .. وكذلك كان الحال مع بنيتها الوحيدة ..

رعتهما وحرصت على سقي تلك البذرة الطيبة فيهما ..

مرت الليالي والأيام وكبر الأبناء ..

أما الأب فأقعده المرض وأذهب قوته .. فقام الابن الأكبر بدوره .. وأدار أعمال أبيه بنفس القدرة التي كان يدير بها هو أعماله ..

وأما أبنهما الأصغر فقد استوى على سوقه.. كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء..

كيف وقد تميّز ونبغ في العلم الشرعي .. و ملك أسلوباً عذباً في الحديث والإلقاء..

وقد لازم أحد أقارب أمه الذي يحمل درجة عليا في العلوم الشرعية . والدعوة إلى الله تعالى داخل البلاد وخارجها
..

في إحدى سفريات قريبهم ذلك لدورة شرعية خارج البلاد ..
لأحدى الدول الإسلامية التي يكثر تعداد سكانها مع غلبة الجهل عليهم وإطباقه .. وتفشي البدع وكثرة دعاتها ..

فخرج معه عبد الله ( كناية عن ذلك الابن) ليؤدي جزءًا من دوره الذي أعدته أمه له ..

وفي طريق عودتهم هبطت بهم الطائرة في مطار الرياض لوجود مسافرين على متنها هذه وجهتهم , منهم بعضاً من رفاق عبد الله وقريبه ..

وبقوا في الطائرة ريثما ينزل من يريد النزول من الركاب , ويصعد إليها من يريد التوجه إلى جدة من الرياض ..

بقي عبد الله وحيداً بمقعده بعد نزول من كان يجاوره .. ويبدو أنه قد أخذته غفوة من أثر الإجهاد والسفر ..

لم يشعر إلا بحركة بجواره ..!

فتح عينيه فإذا هو بشاب مشرق الوجه ..

ابتسم : هل أنت راكب جديد من الرياض ؟؟

عبد الرحمن (كناية عن اسم ذلك الشاب) :
نعم .. أعتذر يبدو أني نغّصت عليك غفوتك ..

لا لا لا ..أبداً ليس هذا مكاناً للراحة ..سأرتاح عندما أصل إلى المنزل ..

لفت نظر عبد الرحمن سماحة وجه عبد الله وبهاءه ..

ووجد راحة له لا يعلم مصدرها ..

سأل نفسه :

هل هي وسامته ؟؟ ثم تدارك : لاااا .. كثير رأيتهم أكثر منه وسامة ولكن لم أجد لهم تلك الراحة ..

تمتم : سبحان الله !

نطقها بصوت مسموع دون أن يشعر بنفسه ..!
التفت إليه عبد الله : هل أنت من ساكني الرياض . ؟؟

إيه .. أنا من أهل الرياض ..

عبد الله : سبحان الله كان ينبغي لي أن استنتج ذلك من لبسك لملابس الإحرام ..

أكمل : الشكوى لله يبدو أن آثار السفر قد بدت .. وهو يبتسم ..

..
أخذا يتجاذبان أطراف الحديث ..وعرّف كل منهما نفسه للآخر..

حكى عبد الله لعبد الرحمن ما جرى له في رحلته , وكيف وجد المسلمين هناك , وذكر له ما رآهم عليه من جهل وفقر وتخلف ..

مضى وقت الرحلة سريعاً .. وحين وصلا إلى المطار .. تبادلا أرقام الهواتف على وعد من عبد الرحمن بلقاء بعد إنهاء عمرته وأعماله ..

وجد عبد الله أخاه في انتظاره بالمطار , كان لقاءً حاراً فهذه أول مرة يخرج عبد الله البالغ من العمرالواحدة العشرين ربيعاً خارج الوطن , بل وأول مرة يفارق أسرته هذه المدة الطويلة ..

حين دخل المنزل وجد أمه في انتظاره .. كان يبدو عليها الفرح , و وجهها يشع فرحاً ..

كانت لحظة حميمية ساعة اللقاء .. احتضنته أمه وهي تقول : الآن أشعر أنني أنجبت رجالاً ..

وعيناها تذرفان فرحاً ..

فقد شعرت بأن بذرتها التي زرعتها , وأولتها العناية والإهتمام قد أثمرت وآن أوان قطافها ..

بعد انتهاء عبد الرحمن من أعماله ..
التقى بعبد الله في مكان تواعدا فيه .. توجها إلى شاطئ البحر , وجلسا سوياً بعض الوقت .. تعرف كل منهما على مزيداً من المعلومات عن الآخر .. وصاحبه عبد الله إلى المطار لتوديعه بعد وعد منه على زيارته في بيته في المرة القادمة ..

عبد الرحمن شاب في الرابعة والعشرين من عمره .. هو الابن الأول في إخوته الذكور . وله ثلاثة إخوة أصغر منه .. وأربع أخوات .. وترتيبه الثالث في إخوته جميعاً .. متخرج من الجامعة . ومقدم على الدراسات العليا . ولم تنتهي أوراقه بعد ..

بصفته أكبر إخوته الذكور كان والده يرسله ليقوم ببعض أعماله في الغربية ..

توطّدت علاقته بعبد الله كثيراً حتى أصبح ينزل عليه ضيفاً حين يأتي لقضاء أعمال أبيه التي تستدعي سفرات متكررة ..

وكان يزداد إعجابهً بعبد الله كلما زادت علاقته به وعرفه أكثر .. أحبه كثيراً .. وشعر بأنه مقرب جداً منه .. يجد فيه كل ما يتمناه في الصديق الصدوق .. شعر بأنه ليس صديقاً فحسب بل أخ مقرّب .. يجد الراحة في مشورته ..

والأنس بقربه ..

أشدّ ما جذب انتباهه إليه شخصيته الناضجة رغم صغر سنه .. وعلمه الغرير .. ثم طريقة تعامل أمه معه .. كان يحدثه عن أمه كثيراً ..

قال له يوماً : أتدري ياعبد الرحمن أعتقد بأنني لولا فضل الله علي ووجود أمي لما وصلت لما وصلت أليه ..

أشبهها بالمحرك في السفينة .. أترى السفينة تمخر عباب البحار والمحيطات , وربانها مطمئن البال مرتاح , ومحركها به خللاً أو ضعفاً ..

نظر إليه عبد الرحمن بإعجاب , وعقله هناك , عند أهله .. صحيح أنه يعيش في أسرة مستقرة مادياً واجتماعياً ..

ووالداه صالحان , ولكن لم يشعر يوماً بأنهما سبباً مباشراً في صلاحه .. بل الفضل بعد الله لجماعة التحفيظ التي التحق بها بناء على مشورة أحد أساتذته ..

لربما شجعته أمه , وفرحت لحفظه القرآن .. وافتخرت به في أوساط عائلتهم ومعارفهم ..

ولكنها ليست كأم عبد الله .. فليس لديها من العلم إلا ما يؤدى به الواجب ..

هاااااااه .. وين وصلت ؟ ! قالها عبد الله وهو يضحك ..ثم أردف : منه الي آخذ عقلك ؟؟ يكون حصل شيئ وما قلت لي؟؟

لا..لا.. لو حصل أكيد أنت أول واحد بيدري …

كان قد حدثه بأن أمه تبحث له عن عروس منذ ما يقارب العام .. ولم تجد مطلبها ..

انتبه .. حين سمع عبد الله يقول : تصدق الله لا يلومك .. والله إني شايل هم العرس من هلحين .. ودائما ما يتردد في ذهني , هل سأجد من توفر لي ما تعودت عليه عند أهلي ؟؟

فأنا لم أر أمي وأبي مختلفان يوماً .. ولم يكدر صفو حياتنا إلا مرض أبي .. ومع هذا لم أشعر يوماً بنقص أو ألم ..

فأمي تعاملنا وكأننا ضيوف لديها .. وهذا ما تردده : أنتم يا عيالي ضيوف عندي ومن الواجب على المضيف إكرام ضيفه .. وإن أطال الله عمري , وابتلاني بالهرم سأكون ضيفة عليكم , فأحسنوا إكرامي كما فعلت معكم ..

فنلتفُّ حولها ونحن ندعو لها بطول العمر وحسن العمل .. ودموعنا تغسل وجوهنا ..

عبد الرحمن : والله إني أغبطك على أمك يا عبد الله .. فالله الله بها .. فقليل من النساء مثلها ..

الله يعين ياخوك .. ويوفقني لبرها .. ورد جميلها .. تصدق قبل فترة تقدم لأختي عريس . من أعز أصدقائي ,

لا أدري ما ذا أصابني حين حدثني .. أول شيئ خطر ببالي أمي .. ماذا سيحدث لها .؟ هل سيفرحها الخبر ؟؟ أم ستتألم لفراق بهجة البيت وأنسه ..؟؟

ولكن حين حدثتها .. أزهر وجهها .. وقالت : يــــااااه يا وليدي والله كبرتوا وبتفرحوني .. يارب أشوفك ياعبد الله معرس وسعيد مع حبيبة القلب .. فقاطعتها : أنتِ حبيبة القلب .. وماله غيرك حبيب ..

نغزتني وهي تقول : خلها تجي بس وبعدين نشوف منه حبيب القلب ؟؟ بس لا تخاف الي يحبك بحبه , والي تحبه أنت بعد بحبه .. فهي محبوبة عندي على كل حال ..

لم ينتبه عبد الرحمن لما ذكره عبد الله إلا خبر خطبة أخته .. شعر بأن الخبر نزل عليه ثقيلاً .. لا يدري ما السبب ..

كان يسمع عبد الله يذكر أخته كثيراً .. ويتحدث عنها وعن أخيه بحب ومودة .. ولكن لا يدري لماذا ضايقه خبر خطبتها ..

-أقول ترى ما أنت بصاحي .. وراك ؟؟

ابتسم وهو يقول : الله يوفقها .. والعاقبة لك ..

- الله يجزاك خير ..لكن انتهى الأمر .. أختي لم توافق .. تقول استخارت فما وجدت قبولاً .. وانتهى الأمر رغم أنها أحرجتني مع صديقي , فلم يكن به ما يعيبه ..

اختلطت مشاعر عبد الرحمن .. هل فرح بهذا الخبر ؟؟ لا يدري كل ما يشعر به أن حملاً ثقيلاً ألقي على صدره ونزع عنه ..

وجد نفسه وبدون أن يشعر يقول : عبد الله لو تقدمت لأختك هل ستوافق ؟؟

نظر كل منهما لللآخر وهو فاغر فاه من الدهشة ..

ابتسم عبد الله : حقيقة فاجأتني .. لكن لن أجد خيراً منك لجوهرتي ..

- :عبد الله .. أتدري لي الكثير من الأصدقاء والإخوان والزملاء ولكن لم يبلغوا المنزلة التي وصلت لها .. فأردت أن أتوج هذه الأخوة بمصاهرتكم .. بل ويسعدني ذلك …

عبد الله .. لو كان الأمر بيدي يا عبود كان أهديتها لك هدية .. ليس لأنها رخيصة بل لأنك تستاهلها .. وهي تستاهلك ..

لكن الأمر بيدها وحدها .. فأعطني فرصة لأرى رأيها ..وأعرض الأمر على الأهل ..!

ثم أنت هل أخذت رأي أهلك في الأمر ؟؟

سأخبرهم وأنا متأكد بأنهم لن يمانعوا .. فأنا حدثتهم عنك كثيراً .. وأمي منذ فترة وهي تبحث لي عن عروس .. فلعلي الآن أكفيها عناء البحث ..

ثم استطرد : الود ودي تشاور الأهل هلحين حتى أكون على بينة من أمري عند عودتي للرياض . فإن لم يكن هناك نصيب فأنت أخي وصديقي .. وإن يسر الله لي عندكم نصيباً عرضت الأمر على أهلي ..

مضت الأيام المقررة لعبد الرحمن في جدة وانتهى من أشغاله .,

كانا في طريق المطار حيث قام عبد الله بإيصاله إلى المطار ..

عبد الله : عبد الرحمن لك عندي شبه بشارة !

كلمت الأهل بشأنك , وأثنوا عليك خير .. فلعل الله يختار لك ولها ما فيه الخير ..
نظر عبد الرحمن إليه .. ووجهه تعلوه ابتسامة ..

وقال : الله يبشرك بالخير..
تدري ياعبد الله أبد ما شعرت يوم عندكم إني غريب .. وكأني عند أهلي , والله من أول يوم شفتك فيه وأنا حاس إني أعرفك ..

وإنك قريب لقلبي ..

رجع عبد الرحمن إلى الرياض .. وهو يشعر بفرح عارم .. ويتساءل بينه وبين نفسه .. أيعقل أن أكون أبحث هنا وهناك وعلى مدار عام أو يزيد عن زوجة مناسبة .. ثم فجأة أجد نفسي وبدون مقدمات , وبلقاء عابر وسط الأسرة التي قدر الله أن تكون شريكة حياتي منها ..؟ !!

ترى هل هي تحمل مواصفات عبد الله التي جذبتني إليه ..؟

وهل ستكون عصامية كوالدتها . ؟؟

.

حين دخل على أهله كانت العائلة مجتمعة لاستقباله ..

وبعد العشاء جلس مع أبيه يشرح له الأعمال التي قام بها .. والمعاملات التي أنهاها له في الغربية ..

وكانت أخته عندهم .. فلها فترة لم تزرهم لبعد منطقة سكنها ..

جلس معها برفقة والدته . بعد نوم والده .. وأخذوا يتجاذبون الحديث .. وفجأة قالت والدته :

مبروك يا دحيّم لقيت لك عروس زي القمر .. مدري وش أعماني عنها وهي قدامي ..

ابتسم وهو يقول : يبدو يمة إن الخير يتبع بعضه !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذب فرات وملح أجاج ..

كتبها الخنساء السلمية ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 21:12 م

في كل عام تجتمع جموع العمّار والحجاج في بيت الله الحرام ..
ينتابني إحســاس جميل ..
ويخيل إلي أني أعيش في زمن الخلافة الراشدة..
أو الدولة الإسلامية الواحدة..
فهناك أجد الشامية والمصرية والمغربية..والليبية . واليمنية والتركية.. مع الشرق آسوية مع الأفريقية..
ومن شتى أقطار المعمورة..
يجمعهن مكان واحد ونظام واحد.. يصلين خلف إمام واحد..
فلاتمائز بين الجنسيات في المكان ولا في النظعام..
فيرق قلبي لفقيرهم وأرجو الخير من غنيهم فالكل هنا مقبل على الله ..
يرجو رحمته ويخشى سطوته.. ولكن ومع كل هذا التشابه تجدهم متباينين.مختلفين . ولذلك خلقهم..
فمنهم الهين اللّين الرحيم..
ومنهم الجلف الجافّ القاسي.
ومنهم رقيق القلب سريع الدمع ..
ومنهم قاسي القلب جامد العين..
وهي فرصة عظيمة للأختلاط بهن ومعرفة أحوالهن.
فمنهن الجاهلة المتشوقة إلى من يعلمها .. ومنهن صاحبة المنهج الخاطئ الي لم تجد من يرشدها..
ومنهن ثقيلة الهموم المحتاجة إلى يد تعينها .. وقلب يساعدها على حمل همومها..
يؤلمني من بعض نسائنا الترفع عنهن.. والتأفف من القرب منهن.. والنظرة الدونية لهن..
وبالذات ذوات الفقر والحاجة منهن..
فوالله ما ندري من المرحوم منا .. ومن صاحب السبق بالفوز من تلك الجموع..
ولكن ورد لأهل الجنة أوصاف .. كل ضعيف متضعف.. وكل أشعث أغبرذو طمرين..
ألمهم رأيت وعشت مشاهد , ومواقف متباينة..
منها العذب الفرات ..
الذي ينعش النفس ويذهب الظمأ ..
.. ومنها الملح الأجاج
..
الذي يزيد العطشان عطشاً والجرح النازف ألماً..
فأحببت أن تشاركوني
تلك المشاهد والمواقف ..
لعلنا نهتدي إلى حيلة تبقي عذوبة العذب.. وتعالج الأجاج ليعذب..
حرت وحار لبي بأيهما أبدأ..
أأبدأ بالعذب ثم ألحقه الأجاج
ليقطع تلك العذوبة ..
أم أبدأ بالأجاج ثم أتبعه الفرات
لتستلذ الأنفس مذاقه وطيبه..
ولكن هل تستطيعون تجرع تلك الجرعات من ذلك الملح .قبل أن يأتيكم العذب
..
فتزيلون طعمه به وتذهبونه..
وأستقر رأيي أخيراً ..
على
أن تكون أزواجاً ..
جرعة أجاج . بعدها لذة فرات
..
فأليكم أولها
وليعينكم الله على تحملها..
المشهد الأول
( 1
)

مالح بالغ الملوحة..
كانت إمرأة كبيرة في السن .. ومعها فتاة شابة . يبدو أن بينهما نقاش ..
سمعتها تتوسل لها : أكاد أموت من العطش ..ارحميني ..
وبعد حوار طال ونقاش شابه جدال ..
قامت الفتاة الشابة وهي تتأفف إلى الماء وأحضرت لها كاساً واحداً..شربت المرأة الكبيرة ..
ولكنها لم تلبث أن طلبت الماء مرة أخرى . في هذه المرة كان صوتها واضحاً وعالياً مما حدا بالشابة أن تتنحى عنها جانباً..
وهي تقول : ماعندي شغل غيرك .. ماء .. حمام ..
اقتربت منها : خير ياخالة تبين شيئ..
قالت : ماءيابنيتي .والله يكبدي بيقطعها الظمأ .ولا ودها تسقيني..
ثم ذكرت أنها مصابة بمرض ما .. عافاها الله ومرضى المسلمين.. تشعر معه بظمأ شديد ..
وتحتاج للدورات المياه أيضاً بكثرة بسبب كثرة الشرب..
سألتها : هل منعك الطبيب من الماء .. قالت : لا والله يقول أشربي براحتك.. بس الحمام(أكرمكم الله) المشكلة..
كانت تلك الشابة ترمقنا بالنظر ..ثم تعاود قراءة القرآن..
ذهبت وأحظرت لها ثلاثة أكواب من الماء.. وقلت لها : ماء زمزم لما شرب له . فاشربيه بنية الشفاء.. شفاء القلوب والأبدان ..
وسوف ترين الخير بإذن الله.. فلما رأت الأكواب بيدي .وأنا أشجعها على شربها. قفزت وحالت بيني وبينها ..
وهي تقول :
وثلاثة بعد..لو سمحت من حسن إسلام المرء ترك مالايعنيه..
ابتسمت لها : وأنا أخاطب تلك الأم : اشربي وتضلعي من ماء زمزم .. فإنه من علامة النفاق عدم التضلع من ماء زمزم..
( انظروا رسالة ..ماء زمزم .. لــ د/ الشريف حاتم العوني..
وإذا ودك زيادة ابشري..
وإذا على دورات المياه أنا هنا إلى بعد القيام الأخير.. ومستعدة أذهب بك إليها..
أخذت تشكر وتدعوا ..أما تلك الفتاة فقد انسحبت قليلاً وهي تتمتم : ياشين اللقافة..
فرحت بسرور تلك الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مقنع

كتبها الخنساء السلمية ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 10:32 ص

قالت له وهي

قالت له وهي تتأمل في ورقة بيدها : إلى متى نعيش هذه الحياة العصيبة ؟؟

فتن في كل مكان , وأناس لا يحسبون للقيم ولا لتعاليم الشرع أي قيمة , ؟؟!!

نربي ويناقضون ونبني ويهدمون ونصلح ويفسدون ..!!

ليت الصالحون يجتمعون وينشئون لهم  منطقة سكنية  , تتمتع بكل المرافق الضرورية !!

ويقيمون مدارس لأبنائهم  يشرف عليها صالحون , ليتأكدوا بأن جهدهم لن يضيع سدى ..

فضحك .. وهو يقول : وباقي المجتمع من يخالطه وينصحه ويسدده , ويمزج شره بخير ؟؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



يا زائري كن بقيمك ومبادئك في مجتمعك كالشامة في الوجه تزيده حُســناً .!!
التالي