الأحد,نيسان 20, 2008
حين تنسجم الأرواح وتتآلف ثم تحدث الفرقى...
يشعر الإنسان بانفجار عظيم يهز كيانه وأرجاء روحه ..
لكنه سيستسلم لقضاء ربه _ إن كان مؤمناً _ أو يسلو سلو البهائم إن ضعف إيمانه وعظم جزعه ..
لكن الذي أثار عجبي هو من يفقد أحبابه بإرادته وبصنع يده ..
ولا ينتبه لفداحة خطأئه إلا بعد فوات الآوان ...
فقليل من يستطيع بناء علاقات ناجحة والأقل هو من يحافظ عليها وينميها ..
في قراءة ترويحية عثرت على كلام أثار إعجابي وتردد صداه في نفسي ..
فحفظته لدي ..
وتذكرته فعدت لقراءته اليوم المزيد ...
كتبها الخنساء السلمية في 04:31 صباحاً ::
تعليق واحد
الأربعاء,آذار 12, 2008
كتبها الخنساء السلمية في 05:03 صباحاً ::
8 تعليقات
الأربعاء,شباط 27, 2008
لا تدع مرورك على المدونة جافا وهكذا دون أثر, سجل زيارتك بحروف هي بالنسبة لنا مرآة نرى فيها أخطاءنا ..
حياكم الله بداركم .!
,
كتبها الخنساء السلمية في 01:18 مساءً ::
6 تعليقات
السبت,شباط 23, 2008
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..
90 شهيد .. مرضى ينتظرون .. كهرباء تأتي بضع ساعات في اليوم كتخدير واسكات صوت الانين .. النذر اليسير من الوقود .. ادوية مقطوعه .. اغاثات يمنع وصولها اليهم .. لا رواتب .. لا عمل الا فيما ندر .. كل هذا واكثر بكثير نتيجه االاعدام الجماعي الواقع على أهل غزة
هل ازيد .. هل اوصف المزيد .. ام لا تزال الكلمات مجرد حروف صماء لا تحمل الى قلوبنا سبيلا ..
لو كنت أبا .. قلي ماذا ستصنع أمام ابنك الراقد على سريره لا دواء لا سفر للخارج لا فتح للمعبر .. لا أمل .. الا في الله
ولو كنت أمه ماذا ستصنعنين .. فلذه كبدك
المزيد ...
كتبها الخنساء السلمية في 04:04 صباحاً ::
تعليق واحد
الخميس,شباط 21, 2008
وقفــات و همسات ..
الوقفة الأولى معكم رجال أمتي و بُنَاة حصونها ..
متى سترحموننا معشر ربات الخدور من ثقل الهمّ الذي لم نخلق له ..
فجَدَكم قديماً قال جدكم :
كتب القتل والقتال علينا ’’,,’’ وعلى الغانيات جر الذيول
وأيم الله إن هموم أمتنا التي نحملها اليوم أثقل علينا من الجبال ,
وإن القتل والقتال أيسر وأخف مما نحن فيه ,
فليت شعري متى سنجر ذيولنا وقد كفينا همّ أمة الإسلام ,؟
لأن هناك أسود تزأر , وحماة للحمى المباح للثأر تثأر ..
ما نريده الآن منكم و نأمله ..
فقط ربّوا المزيد ...
كتبها الخنساء السلمية في 03:27 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,شباط 20, 2008

في زمان جهل وضعف عمّ المسلمين بسبب بعدهم عن دينهم .. وتركهم الغزو ..
فهذه الأمة أمة غازية أرسل رسولها للبشرية جمعاء ليبلغهم دين ربهم الذي بُعث به ..
وينشر تعاليمه في أنحاء الأرض ويحكمهم به ..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ما تركت هذه الأمة الغزو
المزيد ...
كتبها الخنساء السلمية في 07:24 صباحاً ::
تعليقان
الثلاثاء,شباط 19, 2008
كان رجلاً صالحاً يحمل في قلبه تقوى وحب للعلم وأهله .. ولكنه لم يؤت حظاً كبيراً منه ..
انشغل فترة شبابه في التجارة والعمل , فجمع ثروة طيبة , وقد أنعم الله عليه بالحرص على نقاء مصادر رزقه , والبعد عن كل ما فيه شبهة ..
وأكرمه بنعمة أعظم من ذلك وأجلّ , وهي خير وأعظم نعمة يحوزها الرجل _ زوجة صالحة _ كان يريدها كذلك وحرص على أن تكون محبة للعلم الشرعي وطالبة له .. لأنه قد حرم من ذلك , فأراد أن يقترن بمن تكون نموذجاً لبنيه , ومؤسسة لهم على حبه والدعوة إليه ..
حين دخل بها زاد حبه للعلم وأهله ..
كانت حين كانت تتحدث .. يطربه حديثها لما تلقيه على مسامعه من درر ..
ولِما تتحلى به من خصال وسجايا ..
فزادت مكانتها لديه , وعلت منزلتها عنده ..
شجعها على طلب العلم وحرص على تفريغها له , وإعانتها على شؤون البيت لتجد الوقت الكافي للقراءة والبحث ..
انشغلت فترة بالعلم والتعلم .. وبدأت تقيم الدروس لجاراتها , وقريباها .. لتثبت علمها , وتزيده ..
فالعلم هو الكنز الوحيد الذي يزيد بكثرة الإنفاق منه ..
مرت الأيام ورزقهما الله بثلاثة أبناء .. غلامين وفتاة ..
وحصل لأبوهم حادث أثّر عليه .. ونتج عنه عدم قدرته على الإنجاب ..
وتوالت عليه نوائب الدنيا , فأصيب بنكبة في تجارته . وفقد جزءاً كبيراً من ثروته ..
وهذا حال الدنيا .. فما أضحكت , إلا وأعقبت ذلك الضحك بكاء..
وما صفت لأحدٍ إلا وكدّرت عليه إثر ذلك ..
المزيد ...
كتبها الخنساء السلمية في 10:13 مساءً ::
تعليقان
في كل عام تجتمع جموع العمّار والحجاج في بيت الله الحرام ..
ينتابني إحســاس جميل ..
ويخيل إلي أني أعيش في زمن الخلافة الراشدة..
أو الدولة الإسلامية الواحدة..
فهناك أجد الشامية والمصرية والمغربية..والليبية . واليمنية والتركية.. مع الشرق آسوية مع الأفريقية..
ومن شتى أقطار المعمورة..
يجمعهن مكان واحد ونظام واحد.. يصلين خلف إمام واحد..
فلاتمائز بين الجنسيات في المكان ولا في النظعام..
فيرق قلبي لفقيرهم وأرجو الخير من غنيهم فالكل هنا مقبل على الله ..
يرجو رحمته ويخشى سطوته.. ولكن ومع كل هذا التشابه تجدهم متباينين.مختلفين . ولذلك خلقهم..
فمنهم الهين اللّين الرحيم..
ومنهم الجلف الجافّ القاسي.
ومنهم رقيق القلب سريع الدمع ..
ومنهم قاسي القلب جامد العين..
وهي فرصة عظيمة للأختلاط بهن ومعرفة أحوالهن.
فمنهن الجاهلة المتشوقة إلى من يعلمها .. ومنهن صاحبة المنهج الخاطئ الي لم تجد من يرشدها..
ومنهن ثقيلة الهموم المحتاجة إلى يد تعينها .. وقلب يساعدها على حمل همومها..
يؤلمني من بعض نسائنا الترفع عنهن.. والتأفف من القرب منهن.. والنظرة الدونية لهن..
وبالذات ذوات الفقر والحاجة منهن..
فوالله ما
المزيد ...
قالت له وهي
قالت له وهي تتأمل في ورقة بيدها : إلى متى نعيش هذه الحياة العصيبة ؟؟
فتن في كل مكان , وأناس لا يحسبون للقيم ولا لتعاليم الشرع أي قيمة , ؟؟!!
نربي ويناقضون ونبني ويهدمون ونصلح ويفسدون ..!!
ليت الصالحون يجتمعون وينشئون لهم منطقة سكنية , تتمتع بكل المرافق الضرورية !!
المزيد ...
كتبها الخنساء السلمية في 10:32 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,شباط 17, 2008
إيـــه ..
تَاه المِدادُ
يهمي سَحابهْ
ويُثيرُ
شَجَى الشَّجيّ خضَابهْ
حينَ لاحتْ
بَيَارقُ النّصْر
تبْغِي
منْ
حَكَايَاهُ
ما يُسِيلُ لُعابهْ
فانْبَرَى
الشّعْرُ بينَ جنبيّ يَزْهُو
وَ يُسَابق
وصْفَه ُفي كِتَابهْ
أَيّ إبْدَاع
صَاغَهُ الفِكْرُ دُرّاً ؟
أيّ إبْداع يُسْتَلَذُ شَرَابهْ ؟
صَافِيَ الشَّهْدِ
طَعمه فِي لِسَانِي
وَتَرَى الكَونَ سُندُسَاً فِي رِحَابهْ
إِنَّهُ فِي لِبَاسِ دِين وَتَقْوَى
لاحَ نُورَاُ
على الصَّبَايَا شِهَابهْ
زَادَهُنّ مَعَ الحَيَاءِ جَمَالاً
يََسْلبُ اللبَّ مِن لَبيبٍ عِذابهْ !
عِشْتُه في مَجَالسِ العِلْم يَزْهُو
عَابِق في فتَى نَديّ شَبَابهْ
وَ أَرَاهُ بِعُصَبة قَدْ تَآخَوا
في الإلهِ فَكُلُهم ذُو صَبَابةْ
وَ لَهُم في مَرَابِعِي غَرْسُ هَدْيٍ
وَ لهُمْ بَيننَا
عَظِيمُ مَهَابَةْ
إِنّه لَحْظَة من الأُنس لمّا
يُنشدُ الشعرُ بين قومٍ ولابةْ
يَرسُمونَ الطريقَ يَرجُونَ نَصْراً
وَاضِحاً .. هَديُهمْ سَبيل الصَحابَةْ !
:
المزيد ...
كتبها الخنساء السلمية في 10:34 صباحاً ::
تعليق واحد