هنا ينسكب المداد همّّاً ..وينفث اليراع  لوعة ...

تبــاريــحي

هنا ينسكب المداد همّّاً ..وينفث اليراع لوعة ...

الأحد,شباط 17, 2008



إيـــه ..
تَاه المِدادُ
يهمي سَحابهْ

ويُثيرُ
شَجَى الشَّجيّ خضَابهْ


حينَ لاحتْ
بَيَارقُ النّصْر
تبْغِي

منْ
حَكَايَاهُ
ما يُسِيلُ لُعابهْ

فانْبَرَى
الشّعْرُ بينَ جنبيّ يَزْهُو
وَ يُسَابق
وصْفَه ُفي كِتَابهْ

أَيّ إبْدَاع
صَاغَهُ الفِكْرُ دُرّاً ؟
أيّ إبْداع يُسْتَلَذُ شَرَابهْ ؟

صَافِيَ الشَّهْدِ
طَعمه فِي لِسَانِي
وَتَرَى الكَونَ سُندُسَاً فِي رِحَابهْ

إِنَّهُ فِي لِبَاسِ دِين وَتَقْوَى
لاحَ نُورَاُ
على الصَّبَايَا شِهَابهْ

زَادَهُنّ مَعَ الحَيَاءِ جَمَالاً
يََسْلبُ اللبَّ مِن لَبيبٍ عِذابهْ !

عِشْتُه في مَجَالسِ العِلْم يَزْهُو
عَابِق في فتَى نَديّ شَبَابهْ

وَ أَرَاهُ بِعُصَبة قَدْ تَآخَوا
في الإلهِ فَكُلُهم ذُو صَبَابةْ

وَ لَهُم في مَرَابِعِي غَرْسُ هَدْيٍ
وَ لهُمْ بَيننَا
عَظِيمُ مَهَابَةْ

إِنّه لَحْظَة من الأُنس لمّا
يُنشدُ الشعرُ بين قومٍ ولابةْ

يَرسُمونَ الطريقَ يَرجُونَ نَصْراً
وَاضِحاً .. هَديُهمْ سَبيل الصَحابَةْ !



:



في21,شباط,2008  -  02:27 صباحاً, شهيدة كتبها ... (غير موثّق)

اعجبني قلمك منذ اول موضوع قرأته لك خاصه منذ القصه العجيبة :)

باركك الله ورضي عنك ونفع بك اخيه

اما عن القصيده فهي رائعه بحق

تحيتي


يا زائري كن بقيمك ومبادئك في مجتمعك كالشامة في الوجه تزيده حُســناً .!!