إيـــه ..
تَاه المِدادُ
يهمي سَحابهْ
ويُثيرُ
شَجَى الشَّجيّ خضَابهْ
حينَ لاحتْ
بَيَارقُ النّصْر
تبْغِي
منْ
حَكَايَاهُ
ما يُسِيلُ لُعابهْ
فانْبَرَى
الشّعْرُ بينَ جنبيّ يَزْهُو
وَ يُسَابق
وصْفَه ُفي كِتَابهْ
أَيّ إبْدَاع
صَاغَهُ الفِكْرُ دُرّاً ؟
أيّ إبْداع يُسْتَلَذُ شَرَابهْ ؟
صَافِيَ الشَّهْدِ
طَعمه فِي لِسَانِي
وَتَرَى الكَونَ سُندُسَاً فِي رِحَابهْ
إِنَّهُ




























